عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

22

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

كَسَبُوا وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ ، اى : جزاء كسبهم واقع بهم لا محيص لهم عنه . وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ ، الروضات و الروض جمع الروضة ، و الرياض جمع الروض جمع الجمع ، و هى الاماكن المعشبة المونقة ذات الرياحين و الزهر ، لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، اى : لهم ما يتمنون و يشتهون فى الجنة ، ذلِكَ اى - اعطاء هذه الاشياء ، هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ . النعيم الدائم على القليل من العمل . ذلِكَ اى : « الفضل الكبير » هو ، الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، اى - هو لهم خاصّة فانهم اهله . قرأ ابو عمرو و ابن كثير يبشر بفتح الياء و ضم الشين مخففا ، و التخفيف و التشديد فى المعنى واحد . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، ابن عباس گفت : اين آيه بمدينه فرو آمد ، و سبب نزول آن بود كه ، چون رسول خدا ( ص ) هجرت كرد بمدينه ، انصار آمدند و گفتند : انك ابن اختنا و قد هدانا اللَّه على يديك و تنوبك نوائب و حقوق و ليس لك عندها سعة ، فرأينا ان نجمع لك من اموالنا شطرا فنأتيك به و تستعين على ما ينوبك . انصار گفتند يا رسول اللَّه تو خواهرزادهء مايى و رب العالمين بوسيلت رسالت و نبوت تو ، ما را هدايت داد و به مكان تو ما باسلام گرامى و عزيز گشتيم و حق تو بر ما واجب گشت و دانيم كه ترا دستگاهى نيست و مالى ندارى كه حقها بدان بگذارى و آفتها بدان دفع كنى . اگر صواب بينى ، تا ما شطرى از مال خويش جدا كنيم و بر تو آريم و بعضى شغلهاى تو كفايت كنيم . رب العالمين در شأن و جواب ايشان ، اين آيت فرستاد : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ، بگو اى محمد نمىخواهم از شما بر اين پيغام رسانيدن هيچ مزدى و لم يسئل نبى على البلاغ اجرا قط ، و هرگز هيچ پيغامبر بر تبليغ رسالت هيچ مزد ، نخواست ، همانست كه آنجا گفت : قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ . و در سورة الشعراء حكايت از جماعتى پيغامبران كرد كه گفتند : وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ . آن گه گفت إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . اين استثناء منقطع است و متصل نيست و مودت از سخن اول مستثنى نيست و معنى آنست كه لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً لكن ودّونى فى القربى .